محمد بن عزيز السجستاني

491

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( يؤوس ) [ 11 - هود : 9 ] : « فعول » من يئست ، أي شديد اليأس « 1 » . يهرعون « 2 » [ 11 - هود : 78 ] : يستحثّون كأنهم يحثّ بعضهم بعضا . يلتقطه بعض السّيّارة [ 12 - يوسف : 10 ] : أي يأخذه على غير طلب له ولا قصد ، ومنه قولهم : لقيته التقاطا ، « 3 » [ ووردت الماء التقاطا ] « 3 » ، إذا لم ترده فهجمت عليه ، « 3 » [ قال الراجز « 4 » : ومنهل وردته التقاطا ] « 3 » * . . . يعصرون [ 12 - يوسف : 49 ] : أي ينجون « 5 » ، وقيل : يعني العنب والزيت . يا أسفى على يوسف [ 12 - يوسف : 84 ] : الأسف : الحزن على ما فات « 6 » . يدرءون [ 13 - الرعد : 22 ] : أي يدفعون .

--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 286 ، وقال ابن قتيبة : قنوط ( تفسير الغريب : 202 ) . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . وقراءة الجمهور يهرعون مبنيّا للمفعول من أهرع ، أي يهرعهم الطمع ، وقرأت فرقة يهرعون بفتح الياء من هرع ( أبو حيان ، البحر المحيط 5 / 246 ) وانظر ص 510 من هذا الكتاب . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 4 ) الرجز لنقادة الأسدي ، وهو من شواهد سيبويه في الكتاب 1 / 371 ( بتحقيق عبد السلام محمد هارون ) ، وابن منظور في اللسان 7 / 394 ( لقط ) وتتمته : ومنهل وردته التقاطا * لم ألق إذ وردته فرّاطا إلّا الحمام الورق والغطاطا ( 5 ) قال أبو عبيدة : أي به ينجون ، وهو من العصر ، والعصرة أيضا وهي المنجاة ، قال أبو زيد : صاديا يستغيث غير مغاث * ولقد كان عصرة المنجود ( 6 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 319 : يا جزعا على يوسف . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 316 : خرج مخرج الندبة ، وإذا وقفت عندها قلت : يا أسفاه ، فإذا اتصلت ذهبت الهاء . وانظر غريب ابن قتيبة ص 222 .